الأحد، 25 أبريل، 2010

احزاب الثلاث ورقات


الثلاثي المعارض ...يتكون من ثلاث أضلاع ....الحزب الناصري و هو لسان حال القومجية و التجمع و هو لسان حال الشيوعيين و الوفد و لسان حال الرأسمالية المزعومة .....


رفض أضلاع المثلث المهتريء إن يشارك د. البرادعي في المناقشات الخاصة بتعديل الدستور و لم يعلن أياً منهم عن أسباب موضوعية أو منطقية لهذا الرفض و تصاعدت شائعات عن صفقة تم عقدها بين الثلاثي السياسي و بين الحزب الحاكم ....لضمان إستمرار الوضع علي ما هو عليه ....



المثلث الذي صدع رأسنا لسنوات منادياً بالتغيير و الحرية و الديمقراطية الأن يضع نفسه في نفس السلة مع الديكتاتورية و القمع و الجمود ....



إذا نحينا شائعة الإتفاق أو الصفقة جانباً يتضح لنا إن كل تيار يرغب في الوصول إلي السلطة برغم عدم وجود دعم لهم في الشارع لتحقيق رغباتهم التسلطية لتنفيذ أوهامهم بمنتهي الديكتاتورية و لذلك لا يمكن لمفارخ الإستبداد الحزبية إن تساند رياح الحرية لأن لا يمكن منطقياً إن يساند الديكتاتور الديمقراطية ....و لا إن يساند الجمود التغيير ....و لا إن القمعي الحرية ....



منذ فترة أعلن حمدين الصباحي من الحزب الناصري مقولته الهزلية إن كل من يقول إنه ليس عربي فأنه مسطول ....

و هذه المقولة تترجم فكر القومجية المتحجر المتعصب و بذلك يصبح الأمازيغي و النوبي و قبائل البجا و الكثير من المصريين من المساطيل لأنه لا يصنفوا نفسهم عرباً و فكر القومجية هو نفس فكر البعث القمعي ...الفكر الذي لم يفرز إلا الهزائم و لم ينتج إلا المعتقلات و الإعدامات و المضحك إن هذا الحزب يصرخ كل يوم برفضه التوريث في مصر لكنه يشيد ببشار الأسد كل يوم صباحاً ......يهاجم القمع في مصر و يمجد صدام حسين كبطل عربي قومي .....

و هم يروا إن مصر مسؤلة عن كل شخص يتحدث العربية و يجب عليها إن تضحي بكل غالي و نفيس لمساعدته حتي لو قتل كل إبنائها و دمرت عن اخرها ....المهم إن يبقي العرب سعداء ....و هذا التيار مثل الديناصورات المنقرضة لكنهم لا يزالوا يتكلموا ....ابطال شعارات و فرسان العنتريات التي ما قتلت ذبابة ....



أما التجمع و هو لسان حال اليسار المصري و الشيوعيين فهو مثل ما يقول عنه احد اصدقائي إنه النسخة الشعبية للحزب الوطني و بالرغم من وجود د. رفعت السعيد علي رأسه إلا إن الحزب أصبح من مخلفات الماضي يتبع سياسة متكلسة و هو الذي صرح في فترة من الفترات إن الشباب الذين دعوة إلي الإضراب هم شوية عيال لاسعة .....و طبيعي إن يحدث ذلك عندما تناضل الشيوعية من أرقي ضواحي القاهرة ......



الوفد و هو وفد لا يحمل من عبق الوفد القديم إلا إسمه فهو لا ينتمي إلي وفد سعد زغلول و مكرم عبيد و مصطفي النحاس لكنه وفد رجال الأعمال و مستخدمي البلطجية و العنف للإستيلاء علي مقر الحزب



سقطت أقنعة الثلاث احزاب أو أحزان في أول إختبار ....و الأن علينا إن نهمس أو حتي نصرخ في اذانهم ...هناك إلتفاف شعبي حول التغيير و رمزه البرادعي الذي رفضتوه ....الرجل لا يحتاج اليكم ....نحن لا نحتاج اليكم ....سقطت الأقنعة عن وجوهكم .....و عليكم الأن أن تذهبوا إلي الجحيم غير مأسوف عليكم .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق